أحمد بن عبد الرزاق الدويش
189
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
وأثم في قوله ومشورته لغيره ، وعليه أن يتوب إلى الله ويستغفره ويرجع عن قوله ذلك ومشورته به . رابعا : إذا كان حال خالتك وأخوالك كما ذكرت ، فهم مخطئون في قطيعة الرحم ، والتجهم لأبيك وأولاده . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 9856 ) س : أنا امرأة متزوجة لي خمس سنين برجل صالح والحمد لله ، ورزقني الله منه أربعة أطفال ، وحياتي معه ولله الحمد سعيدة ، ولكن بعدما أنجبنا الطفلة الرابعة تزوج زوجي بأخرى ، وكنت في أمس الحاجة إليه في هذه الفترة ، وزواجه لم يكن لأي سبب أو تقصير مني - كما يقول - ولكن من أجل إحياء سنة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في تعدد الزوجات ، ومن أجل إكثار النسل ، ولكنني لم أستطع أن أتحمل هذا ، وعندما دخل على زوجته الثانية أنا لم يسعني إلا أن أتحمل وأصبر وأحتسب هذا عند الله ، وأصبحت أتمزق من الداخل ، وقد أثر هذا على طفلتي الرضيعة وصحتي ، ومرت الأيام وأنا بهذا الشكل ، لا يعلم بحالي إلا الله ، فأردت أن